الرافه بالحيوان

بسم الله الرحمن الرحيم :.

هى قضية و لابد لنا من أن نناقشها و نواجهها جميعا في حياتنا اليومية بل أحيانا نفعلها نحن أنفسنا و أحيانا نكون غير مدركين لها و لا شاعرين بوجودها و انتشارها فى المجتمع فإذا كنا نحن الذين ننفّر من الحيوانات المفترسة أصبح اليوم العكس هو الصحيح فالحيوانات الأن هي التي أصبحت تنفّر منا من قبل أفعالنا الوحشية ..

الحيوانات مخلوقات من لحم و دم مثلنا تقريبا و لكن اختلفت في الصفات و الأشكال أوجدها الخالق سبحانه جل و علا .،. لا زلنا نتذكر قصص مختلفة حول الإحسان إلى الحيوان فـمثلا : نبي الله سليمان كان يتحدث إلى الطيور .،. و أيضا أمرنا النبي محمد
صلى الله عليه و آله وسلم بالـرأفة بالحيوان .،. وقصص كثيرة حول الإحسان
بالحيوان لا تعد و لا تحصى

و لكن لطالما كانت هناك فئة ضالة لم تتبع هذه الواجبات و الأوامر الأخلاقية و الدينية و النبوية على أكمل وجه فهناك من لا يكترث بهذا الأمر و لا يعترف به و يتعمد إتباع غرائزه الوحشية

أنا أقولها لكم .،. القطة الشاردة تعرفونها دائما يراها بعض المغرضين مخربة في البيوت و مزعجة في أصواتها و لكنها إحدى الكائنات الحية الموجودة على الأرض أليس كذلك .. ؟

فنحن لا نفعل ما هو يؤذيها لأنها كائن حي أولا و أخيرا .،. و لكن هل يجوز الرمي عليها بشيء كصخرة مثلا .،. أو تعمد إلحاق الضرر إليها و إفزاعها و مطاردتها و تحفيز الكلب عليها ليأكلها و من الناس من يخنقها أو يغرقها و هو يتلذذ بالاستماع الى موائها المستنجد الذى يمزق نياط القلوب.،. طبعا نحن نعلم أن أكثر الأشياء
التى يرمونها عليها ( النعال و الطوب ) .،. لا تضحكوا لكن هذا هو الواقع الذى يحدث أليس كذلك أليس صحيحا أم أنى مخطئ فى كلامى؟..

صورة : فلان و فلان يمشون في الشارع يرون قطة بجانب القمامة أو واقفة أو تمشي بمفردها وادعة لا تؤذى أحدا فتفاجأ بشخص يرميها بالحصى أو بالنعال أو يقوم بملاحقتها بغرض التعمد لأذيتها و الاستمتاع بالموقف بدون سبب .،. أذكر أنى شاهدت مقطعا لناس لا تخاف الله و لا تتقيه يمسكون قطة شاردة في صندوق قمامة -( أكرمكم الله )- و قد أغلقوا الغطاء على رأسها و القطة تريد أن تفلت لكن لا تستطيع و الأشخاص الذين أغلقوا الغطاء عليها يضحكون .،. و فى النهاية القطة عجزت و حاولت بدون فائدة بعد مضي فترة من الوقت قرروا أنه يفلتونها و القطة ما صدقت على الله إلا و فلتت كى تنجو بروحها ..


بروحها كأنها تائهة حائرة أو تستطيع القول بأنها لا تدري ماذا تفعل فحضر شخص و رآها و الأخ ما صدق أنه شافها إلا و رمى عليها بـ ( قالب أسمنت ) و الشخص الذى رماها كان يبتسم و كأن ما عندوش ضمير
لا حول و لا قوة إلا بالله

السؤال الذي يطرح ببال الجميع يا ترى لماذا كل هذا ..
ماذا فعلت الحيوانات لنا لكي نقوم بالحقد و بهذه الأفعال تجاهها ..
لماذا أصبحت قلوب البعض من حجر تجاه الحيوانات صغيرة الحجم ..

صحيح من لا يحبها بإمكانه أن يبتعد عنها .،. لكن لا يحاول يذبحها بقصد الإستمتاع
فأين ذهبت الرأفة بالحيوان .،. إحدى الأمور الذي بلغنا بها الرسول صلى الله عليه و آله وسلم و أوصانا بها .،. فقد ورد في إحدى الروايات عن امرأة حبست قطة و لم تطعمها فماذا كانت نتيجة ذلك .. ؟

بينما في قصة أخرى عن شخص سقى كلبا بماء

حسنا لن أثقل عليكم و ملخص قولي معروف .،. لنناقش هذا الأمر في الأسئلة
الذي قمت بوضعها و نناقشها بصورة حرّة على النمط الآتي :-


1- لماذا يتم نسيان ما أمرنا به الحبيب محمد و عدم اتعاضنا بالقصص
حول الإحسان إلى الحيوانات ؟

2- ما ذنب القطة الشاردة في الشوارع إذا تم رميها بقصد إلحاق الضرر ؟

3- هل قلة الإيمان لها دخل بإلحاق الأذى بالحيوانات ؟

4- هل انت مع الرئفه مع الحيوان
5- ما الحل الذي تعتقده بأنه مناسب لحل هذه المشكلة الحاصلة ؟

6- إذا كان لديك اقتراحات إضافية و أمورا تود ذكرها قم بسردها هنا
تعتقد بأن لها دخلا و صلة بهذا الموضوع ؟




هذا و نصل إلى نهاية موضوعنا هذا .،. و أتمنى أني أكون قد وفقت في
سرد هذا الموضوع .،. و أتمنى ألا أرى أي كلمة شكرا و لا من هذا القبيل
بل أريد أن أرى أرائكم حول هذا الأمر من خلال إجابتكم على هذه الاسئلة ..




هذا الموضوع يهز في نفسي كثيراً..البشر الأن لم تعد لديهم ذرة انسانية ..الم يحث ديننا الإسلام على الرأفة بهم ؟...و يحسبون أن كل من رأف بهم ذو شخصية ضعيفة .. فلماذا لا نكون نحن الأحق بالاهتمام بها و قد أمرنا الإسلام بذلك ؟.. لماذا تستهينون بهذا الموضوع..و قد عرفتم أن رجلاً دخل الجنة بسبب رأفته بكلب..
و إمرأة دخلت النار لأنها لم تعطي القطة أي اهتمام أو شفقة ؟..الهذه الدرجة ننحدر نحن أمة محمد صلى الله عليه و سلم ادنى من الغرب..ادنى من اليهود و النصارى..
ادنى ممن لا يقول ( لا اله الا الله )


وروى ابن أبي خيثمة { أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالهر , وقال : إن امرأة عذبت في هرة ربطتها } وفي الصحيحين { دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض } بفتح الخاء المعجمة وبشينين معجمتين بينهما ألف : هوام الأرض وحشراتها . وحكى القاضي عياض فتح الخاء وكسرها وضمها , والفتح هو المشهور . وفي الزهد للإمام أحمد مرفوعا { رأيتها في النار , وهي تنهش قبلها ودبرها } . قال العلماء : والمرأة المعذبة كما كانت كافرة كما رواه البزار في مسنده , والحافظ أبو نعيم في تاريخ أصبهان


وقد أخرج الإمام أحمد والدارقطني , والحاكم , والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { الهرة ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات } .

وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بينما رجل يمشى بطريق اشتد به العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكها بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا قال في كل كبد رطبة أجر.

رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

وعن أبي هريرة : عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له موقها-أي حذاءها- فغفر له.ا



ودخلت مومسة الجنة مرت بكلب على طوى يريد الماء ولا يقدر عليه ظمآن فنزعت خفها ـ أو موزجها ـ فربطته في نطاقها ـ أو خمارها ـ ثم نزعت له فسقته حتى أروته

Comments

Popular posts from this blog

MARKETING: THE ULTIMATE FREE MARKETING TOOLS 2019

SEO MARKETING: 10 PROVEN STEPS TO S.E.O

500 SOCIAL MEDIA MARKETING TIPS: INSTAGRAM